============================================================
- من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني7 ضبط ومقارنة النصوص كتاب: من سرم(1) بجاهه فقد تعرض لزواله(2). وذلك معنى قوله يحكي عن ربه: إن لله وجوها من خلقه يخصهم(2) بالنعم، وذلك ما بذلوها لخلقه، فإذا بخلوا بها بدها الى قوم آخرين"). فتحمل(4) عنهم ضمام، وأنجز لهم حوائجهم(5) وأوجزها، فقضوا له مراده على حسبه حين آيسروا، وبقي على بعضهم فقضى عنهم ضمام -رحمه الله -.
ث2/16: وذكر أبو الربيع عن أبي محمد عبد الله(2) شيخه أن امرأة تنازع عليها الوهبية والنكارية، فتركهم الوهبية حتى انتجعوا إلى السوق، ولم يبق في الحي غير أبي موسى -وهو ذاهب البصر - والنساء والولي والناكح من الوهبية، فأنكحوها محضر(7) أبي موسى والنساء، وسأل أبو موسى المرأة عن (8) الإجازة والرضى بفعل الولي فجوزت ورضيت بما فعل الولي(4) من تزويجها للرجل، فجاعت النكار فقالوا: لا يجوز هذا النكاح؛ لأنه لم يحضر له غير النساء، وشهادة النساء وحدهن لا تحوز، وشهادة الأعمى غير جائزة، وقال لهم الوهبية: النكاح جائز وشهادة الأعمى جائزة إذا عقل الصوت وفرزها(10) وبينها من الأصوات، فأمروا نساء الحي أن يجزن(11) على أبي موسى، ويسلمن، ولا يزدن غير السلام، واحدة بعد واحدة، حتى يفرغن، فإن عقل (1) ب، م: (اتبرم)) . وفي هامش س: "مختصر العين: السرم ضرب من زجر الكلاب" (2) أ، س: "للمزوال".
(3) س: العحضهم)).
(4) س: (فحمل)).
(5) بب: الحوالهمه.
(6) أ: - "عبد الله).
(7) ب: "محضرق).
(8) ب: ""امرأق). ب، م: ((على)) .
(9) ب: - "فحوزت ورضيت بما فعل الولي"، انتقال نظر.
(10) أي المرأة وصوقها.
(11))، س: "جوزوهنه.
ه ال
Page 55