575

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة التصوص اله(1) بالانتفاخ حتى انشق بطنه، وذلك في يومهم الذي أصابوا فيه من الشيخ. نعوذ بالله من العقوق والفسوق(2) .

ث3/12: وحددث عنه أيضا أن له سبعة مساجد، بعضها على الجبل وبعضها على الحضيض، وكان يصلي فيها جميعا، وهو شيخ كبير ث4/12: وذكر عنه أنه اصطحب مع رجلين، لا أدري إلى الحج أو إلى تاهرت، حتى قال واحد: تمنيت ما ء عين كذا ببلده، وقال الآخر: تمنيت اللبن لو وجدته هاهنا، فقال لهما محمد: إن كنتما لا تظهران ما تريان تأخذان أمنيتكما فتح سقاء مائه(2)، فصبة منه لبنا كما اشتهاه الرجل، تم صبه لصاحبه منه ماء كما اشتهاه من العين(4)؛ وذلك بقدرة من يحيي العظام وهي رميم ث5/12: وذكر عنه أنه إذا مضى إلى غار يتعبد فيه لبث أكثر مما يقوم به الزاد الذي حمل، فحسبت(5) امرأته أنه قد تزوج هي الي تطعمه وتسقيه الأيام التي ليس له فيها زاد، فتوجهت إلى الجبل، فوافت(2) وقت إفطاره، فلما صلى ما كان يصلي قبل ذلك تحول إلى شجرة رتمة أو ثمامة، فيأخذ منها فطوره تى يشبع، فلما وجدت الأمر كذلك قامت إليه وقالت له: وإذا بك(7) هكذا4(1) فقال لها: كلي يا أمة الله، فأكلت أحلى شيء من طعام، فحملت (1) ب، م: - الله)).

(2) أ: - "نعوذ بالله من العقوق والفسوق".

(3) ب، م: "ماء له).

(4) في نسخة س إضافة عبارة بنفس المعنى بصيغة قريبة مما في المتن. ونفس العبارة في هامش ب ) م. الافحسيته).

(1) أ، ب، م: (فوفت)).

(7) س: "(يك).

(8) أ: - "فلما وجدت الأمر كذلك قامت إليه وقالت له: وإذا بك(8) هكذا؟".

Page 46