============================================================
من مجموحةسيرالوسياني- الجزء الناني- ضبعلومغارنة النحموص ت13: (5ابات صاصد بن يانس المنضوسي ت1/12: وكان مستجاب الدعاء(1) . وذكروا عن أبي زكرياء عنده غنم إذا أصبح(6) أطلقها لترعى، ويقول لها: فيتك أن تضري أحدا، وفيت من يضرك، امضي في حفظ الله(2)، فتجوز الغنم في وسط المحارث والمزارع، فلا تضر شيئا، ولا تأكل نباتا حتى تصل إلى(4) مولاها ولا يضرها شيء(5)، ذثب ولا ضبع ولا سبع.
ث2/12؛ وكان شيخا من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وكان ي تفقد المزارع والجنات والطرق، فمن ضرها ضربه عن ذلك، فهذا حاله، لا يفل، على كثرة عبادته، ومن علماء نفوسة. إلى ذات يوم وجد ثلاثة إخوة يعملون /56ظ/ المضرة لغيرهم، فنهاهم، فقاموا إليه، فنالوا منه، وعالجوه، وسمح فتيأنه وأهل مترله ذلك، فأرادوهم شرا، فنهاهم وقال هم: ما نالوا مني شيئا إلا ونلت أكثر منهم وأعظم، فتوجه واحد من الفتيان الذين نالوا من الشيخ، فطلع الى كبار [كذا] رآها متعلقة في الجبل، فوقع، ولم يصل الأرض إلا مزقته جيود الجبل، فلم يجمعوا لحمه إلا بالا 8(2). ومضى واحد منهم إلى بثر يستقي منها فوقع فيها، فوجدوا رأسه مرشوقا كالبصل بين الصخور(1). والثالث بلاه (1) س: - "الدعاء).
(2) س: 3 (عليه).
(3) ب: - 8الله)).
(4) ب، م: - إلى)).
(5) س: هي") .
(6) س: "بالإبر".
(7) ب، م: ((الصخرتين)).
560
Page 45