55Al-mudārāta wa-atharuhā fī al-ʿalāqāt al-ʿāmma bayna al-nāsالمداراة وأثرها في العلاقات العامة بين الناسMuḥammad b. Saʿd Āl Saʿūd محمد بن سعد آل سعود Publisherالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةEditionالسنة الرابعة والثلاثون العدد (١١٤) ١٤٢٢هـ/٢٠٠٢مGenresSociologyThe Call and Its Principles•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-وأَطْعِم مِن شَرائِحِهَا كَبابًا ... مُلَهْوَجَةً على وَهَجِ الصِّلاءِفأَنتَ أبا عُمارة المرَجَّى ... لِكَشْفِ الضُّرِّ عَنَّا والبَلاءِ ١فوثب إلى السيف فاجْتَبَّ أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما.قال عليّ: فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ.قال: فَعَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ الَّذي أتيت له، فقال: "مَا لَكَ؟! ".فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ. عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ فَأَجتبَّ أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، وَهَا هُوَ ذَا فِي بَيْتٍ مَعَهُ شَرْبٌ.فَدَعَا رسول الله ﷺ بِرِدَائِهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي، فَاتَّبَعْتُ أثره أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِي هو فِيهِ، فَاسْتَأْذَنَ، فأُذن له، فَإِذَا هُمْ شَرْبٌ.فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَلُومُ حَمْزَةَ فِيمَا فَعَلَ. فَإِذَا حَمْزَةُ ثَمِل مُحْمَرَّةٌ عَيْنَاهُ.فَنَظَرَ حَمْزَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ، فَنَظَرَ إِلَى رُكْبَتِيه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: وهَلْ أَنْتُمْ إِلاَّ عَبِيدُ أبي؟!!فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَدْ ثَمِلَ، فَنَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ الْقَهْقَرَى، فخرج،١ الشعر لعبد الله بن السائب المخزومي. [انظر فتح الباري لابن حجر (٦/٢٠٠) .1 / 313CopyShareAsk AI