مع علي» (1) فكيف تكون فتنة [حرب] قائدها ودليلها علي بن أبي طالب؟!.
مع روايتكم المشهورة عن النبي (صلى الله عليه وسلم )أنه قال: إن وليتموها أبا بكر وجدتموه ضعيفا في بدنه قويا في دين الله، وإن وليتموها عمر وجدتموه قويا في بدنه قويا في دين الله، وإن وليتموها عليا يهدكم طريق الحق ويسلك بكم المحجة البيضاء (2).
فقبلوا هذا الرأي من أبي بكر من غير أن يسنده لهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يستشهد عليه أحدا من طريق الأثر، وشكوا في مثله، ولم يصوبوا/ 9/ نظيره في [علي في] محاربته من بغى ونكث وشق العصا واستأثر بالفيء (3) مع إسناد
Page 36
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب