الطاعة، ودخل في حزب أهل الضلالة، وفي ذلك يقول الله: قل من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين [98/ البقرة: 2].
وقال: الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين [67/ الزخرف: 43].
وقال: إنما المؤمنون إخوة [10/ الحجرات: 49].
وقال: لا تتولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم [13/ المجادلة 58] فرزقنا الله وإياكم الاعتصام بحبله والقيام بحقه في ولاية أوليائه ومعاداة أعدائه فإنه يقول: لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية 22 [المجادلة: 58].
ونحن بعد الثناء على ربنا والصلاة على نبينا مبتدئون فيما سألتم عنه من الجواب فيما وقع فيه الناس من الاختلاف في الصحابة وإبانة الحق وكشف [الصواب في] ما ذهبوا إليه بما فيه الشفاء والسلامة والقوة بالله.
Page 16
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب