بسم الله الرحمن الرحيم/ 2/ وبه ثقتي الحمد لله رب العالمين [الذي] ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وعلى جميع المرسلين.
وبعد، فإن الله قد عظم حق أوليائه ووصل محبتهم بمحبته وولايتهم بولايته فمحبتهم علينا واجبة على قدر تفاضلهم في طاعته إذ جرى حكمه بأن الحب فيه من أفضل ما يتقرب به إليه، فقد عظم حرمة نبيه وحرمة وصيه وحرمة المؤمن من أعظم الحرم، إذ عظم حرمة ماله (1) ودمه ونفسه، وأمر [با] لاستغفار له والقيام بنصرته.
فمن وصل ذلك من الله بمعرفة أوليائه و[البراءة] من أعدائه، كملت معرفته ووجب له العصمة بإصابة الولاية من الله.
ومن قطع ذلك من الله أقعدته جهالته ولم تتم معرفته وثوته قلة (2) عمله عن استكمال
Page 15
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب