============================================================
أية مصدر، من قولك أويت له أية، قال (1) : ولم يأووالمن تركوا وفي الحديث : "كنا نأوي ( لرسول الله صلى الله عليه وسلم) (2). 3251) وقوله (ولا كفران لله) اعتراض بين الاسم والخبر. ومثله بيت الكتاب (3) : أراني- ولا كفران لله إنما أواخي من الأقوام كل بخيل فأما ((أية لنفسي)) فمعلق بالمصدر الذي هو كفران، تقديره : ولا اكفر رحمة لنفسي؛ لأنني إن كفرت فكأني لم أرحم نفسي لتعريضها لعقاب الكفر بقوله { ولثن كفرتم إن عذابي لشديد} (4).
ولا يجوز أن تكون آية منتصبة على أنها مصدر فعل محذوف ، كأنه قال : آوي لنفسي أية ؛ لأن المصدر يصير من كلام آخر، ولم يجئ في هذه (15 الاعتراضات - فيما علمت - ما هو فصل بجملتين، فإذا لم يجز ذلك علقته بما ذكرنا.
(1) هذه قطعة من قول زهير بن أبي سلمى في مطلع قصيدة : بان الخليط ، ولم يأووا لمن تركوا وزودوك اشتياقا، أية سلكوا شعره ص 127. الخليط : المجاورون لك في الدار. وأويت له : رحمته . وأية سلكوا : أي جهة سلكوا فأنت مشتاق . وفي الأصل : لما تركوا. صوابه في الديوان وشرح شواهد الايضاح ص 324 والخزانة 5: 453 .
(2) أخرج أبو داود في سننه 1: 1273 تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد - طبع دار الفكر] : رر آن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له)).
(3) البيت لكثير . ديوانه ص 508 والكتاب 3: 131 والأعلم ص 434 . وليس في لاميته المذكورة في الأمالي 2 : 62 - 15 وفي الديوان ص 276 - 1283 شرح قدري مايو) .
4) سورة ابراهيم: 7.
(5) في الأصل : في هذا: 123
Page 623