614

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

والقول في ذلك إن النحويين لا يحملون هذا النحو على الفصل بين الصلة والموصول، ولكن يجعلون الموصول قدتم، ويجعلون المنصوب خارجا من الصلة محمولا على فعل دل عليه، فقوله (مايرى) ليس بمنصوب بالناظرات، ولكن كأنه قال : وصواحبها كالناظرات ، ثم أضمر ينتظرن(1) لدلالة الناظرات .

(2) (318] ومثل ذلك ( ما أنشده إبراهيم بن السري (1) : إن العرارة والتبوح لدارم والمستخف أخوهم الأثقالا وذكر الرواية في المستخف بالنصب والرفع ، فأما الأثقال فخارج من الصلة ، ومنتصب بالمضمر الذي دل عليه المستخف (2).

(4 ومن ذلك قول الأعشى()) : لسنا كمن حلت إياد دارها تكريت، ترقب جها أن يخصدا ادارها] (5) محمول على فعل آخر غير حلت هذا الذي في الصلة ، وإذا جاز أن يكون على هذا الفعل لم يكن في شيء من ذلك فصل بين صلمة وموصول: فأما قول الأخطل (2) : (1) في الأصل : يستظرون.

(2) البيت للأخطل . ديوانه ص 116 . العرارة : التجدة والشدة والشوكة . والتبوح : العدد والجماعة (3) والتقدير : يستخف الأثقال . وهذا قول الكسائي كما في حاشية الديوان عن النقائض .

(4) ديوانه ص 281 وايضاح الشعر ص ، 30 وفيه تخريجه اياد : بدل ون من ، ودارها : منصوب بفعل مضمر، قال ابن جني : (تقديره: لسنا كمن حلت إياد، أي: كاياد التي حلت، ثم قلت من بعده : حلت دارها). الخصاتص 2 : 402.

(5) في الأصل : تكريت . والتصويب من إيضاح الشعر والحصائص: (6) ديوانه ص 172 وبينهما فيه بيت .

214

Page 614