============================================================
منطلقا (1)، فيععلون "ظننت" ، ولا يعملون "قلت" في شيء ، فهذا مثل ما تقدم من قول جرير. ومثل ذلك قوله (2) : باي كتاب أم بأية سنة ترى خبهم عارا علي وتحسب الولم يقل: وتحسيه إئاه، كمالم يعمل (قلت" في شيء فيما حكاه سيبويه.
ومما يشبه(3) هذا قوله تعالى يؤم تبدل الأرض غير الأرض والسموات} (4) ، فحذف المفعول الثاني (5). ومنه "لا يقتل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده"(7) ، والتقدير: ولا ذو عهد في عهده بكافر، فحذف المفعول لتقدم (4 ذكره، كما حذف في الآية ، والمعنى : لا يقتل مؤمن بكافر حريي، ولا ذو عهد في عهده (7 بكافر. قال أبويوسف(2) : ولو كان المعنى : لا يقتل مؤمن به كان : ولا ذي هد في عهده.
(1) الكتاب ا: 79، ولفظه : ((متى رأيت 00).
(2) هو الكميت. والبيت في ديوانه ص 516 1 طبعة دار صادر) وهاشمياته ص 9، والعيتي 2: 413 والخزانة9 : 137 - 138 1 الشاهد 712]. وصدره ليس في س : (3غ : يشت.
(4) سورة إيراهيم : 48 . وقوله تعالى { غير الأرض} ليس في النسختين.
5) التقدير : والسموات غير السموات.
(1) هذا حديث أخرجه ابن ماجه في سته ص 887- 1888 كتاب الديات : باب لا يقتل مسلم بكافر) وهو في المستدرك على الصحيحين 2 153 وفتح الباري 12: 272_ 1274 كتاب الديات : باب لا يقتل المسسلم بالكافر) . وفي التسختين : بعهده.
والتصويب من ص والمراجع المذكورة.
(7)غ : لتقدير.
(8)غ : بعهده.
(4) الحجة 1: 36. وانظر تفصيل المسألة في فتح الباري 12: 272 - 274.
Page 569