532

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فأما من قال "أوه" فنون فكان القياس ألا يلحقها التنوين؛ لأنها - وإن كانت ثشابه الأصوات، نحو: غاق وغاق (1)، وماء وماء(2)، وما أشبهها- فليست (3 مثلها ؛ ألا ترى أن في هذا ضميرا ، وليس في الأسماء الستي هي أصوات ضمير، فحسن تنوين هذه الأصوات من حيث دخلت عليها الألف واللام، نحو : ماء وماء والماء، وشيب والشيب في نحوقول ذي الرمة (4) : تداعين باسم الشيب في متلم جوانيه من بصرة وسلام فكما لم تدخل على هذه الأسماء المتضمنة(5) لضمير الفاعل في شيء علمنا كذلك ينبفي ألا يلحق التنوين.

ل ووجه لحاق التنوين أن هذا الضمير لما لم يظهر أشبه الخالي من الضمير، فنونت كما نونت الأصوات لاجتماعها معها في البناء وقلة التصرف، ولم (6) ثنون لتشابه هذه الأسماء في كونها جملا لاحتمالها الضمير.

ونظير "(أوه" في أنه لحقه التنوين لما لم يظهر فيه ضمير الفاعل قولهم ضارب" وما أشبهه من أسماء الفاعلين ، لما لم يظهر فيه الضمير، ولم يعتد (1) غاق: حكاية صوت الغراب.

(2) ماء : حكاية صوت الظية (3)غ : فليس.

(4) ديوانه ص 1070 وايضاح الشعر ص44. تداعين : يعني الإبل. وشيب : حكاية صوت مشافر الإبل عند الشرب. ومشلم : متكسر، يعني الحوض والبصرة : كثان ، لا حجارة ولاطين ، وهي رخوة . وسلام : حجارة ، الواحدة : سلمة .

(5)غ : المتنصية .

(6)غ : (لم) بدون واو قبله.

Page 532