============================================================
(4 (4) ي (1) ، وتفعل متعد، نحو : تقعدته(1، ونحو11 قول الشاعر1: ولا تهشني المؤماة أركبها إذا تجاويت الأصداء بالسخر (4 فكما عدى تفعل، وكان" تفاعل بزنته، ويجريان قبل دخول حرف
المطاوعة عليهما مجرى واحدا، تحوضاعف وضغف، آجراهما بعد دخول (5)0 حرف المطاوعة عليهما مجراهما قبل دخول الحرف. وأنشد أبو عبيدة (5) : تخاطات النبل أحشاءه فمن حمل هذا البيت وبيت ذي الرمة على ظاهرهما جاز عتده في قوله سبحانه تساقط عليك رطبا جنيا}(1) أن يكون انتصاب الرطب على أنه 2 مفعول به (1) ، ومن لم يجز تعدي "تفاعل" كان انتصاب قوله ( رطبا على
(1) تقعدته : ريشه عن حاجته وعقئه. الكتاب4 : 71 (4) س: "نحو) بدون واو قبله (3) اين مقبل . ديوانه ص 79، وإيضاج الشعر ص 125، وفيه تجويجه الموماة: المفازة .
والأصداء : جمع الصدى، وهو الصبوت الذي يجياك إذا صحت بقرب جبل، ولا تهيبني ، يريد : لا اتهيها.
(4) كان : ليش في غ (5) عجز البيت : "وأخريومي ، فلم يغجل). أتشده في مجاز القرآن 2 : 5 ، وبسبه إلى أوفى بن مطر المازني ، وكذا فعل أبو علي في الحجة : 199 . وهو له في ذينل الأمالي والتوادر ص 91 والسمط ص 465 ، وقيهما ، وفي س : تخطات النبل. وتخاطأه وتخطاه : أخطاه.
(6) سورة مريم :25 . قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو واين عامر والكبائي ، وأبو بكر عن عاصم تساقط، وقرأ حفص عن عاصم *تساقط، وقرأ حمزة تساقط.
السبعة ص 409 والحجة5: 197 - 201.
(2) والمعنى : تسقط النخلة رطبا .
11
Page 511