============================================================
الأشياء التي توجب لهم عناب النار ؛ لأنك تقول : صبرئه على كذا، أي : حيسته ، قال (1) : فصبرت عارفة لذلك خرة ترسو إذا نفس الجبان تطلع وقد يكون على لفظ الاستفهام ، والمراد (التقريع ، كأنه : أي شي؟
[254 حملهم على الاحتباس فيها ، وعلى اجتراح الأعمال المؤدية إليها. فهذه الوجوة التي استعملت فيها "ما" اسما أو معظمها.
وأما كون هذه الكلمة حرفا فعلى أربعة أضرب: أحدها : أن تكون كافة.
والآخر: أن تكون مع القعل الذي بعدها بمنزلة المصدر. والثالث : أن تكون نافية . والرابع : أن تكون زائدة .
فالكافة تدخل على الاسم والفعل والحرف . ومعنى الكف فيها أن تمنع(2 الكلمة التي تدخل عليها العمل الذي كان يكون لها قبل الكف . فمثال دخولها على الاسم للكف نحوقول (3) الشاعر (2) : أعلاقة ، أم الوليد، بعد ما أفنان رأسك كالثغام المخلس (() هو عنترة . ديوانه ص 264. والأمالى الشجرية ا: 221، 2 : 49، 553. صبرت عارقة : حيست عن الفرار نفسا عارفة للشدائد . وترسو: تثبت .غ : نقص الجبان.
س: عارفة بذلك.
(2) غ : نمنع.
(3) س : للكف قال : (1) هو المرار بن سعيد الفقعسى كما في الكاب 1: 116 و 2: 138 - 139 وإصلاح المنطق ص45 والأصول 1: 233 - 234 والخزانة 11: 232 - 1235 الشاهد 919].
وانظر المزيد في حواشي المساتل الحلبيات ص 201 -202. أفتان الرأس: خصل شعره .
والثغام : شجر إذا ييس ابيض. المخلس : ما اختلط فيه البياض بالسواد .
495
Page 495