============================================================
ل ومما جاء من ذلك في التنزيل قوله ويعبدون من ذون الله ما لا يملك لهم رزقا من السموات والأرض شييا ولا يستطيعون) (1) ، فأفرد الراجع في قوله ل(ما لا يملك}، وجمع في قوله ولا يستطيعون}، فدل الجمع على أن المراد بلاما" الكثرة وغير الإفراد ، كما أن "من" كذلك في قوله { من آمن بالله واليؤم الآخر وعمل صالحا} (2)، فأفرد الراجع، ثم جمع في قوله { فلهم أجرهم عندريهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون} (3). وقال { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله} (1) فدل قوله {هؤلاء شفعاؤنا} على أن المراد بلاما" الكثرة (5) في قوله { ما لا يضرهم، كما دل جمع الضمير في قوله { ولا يستطيعون} على ذلك . ومثل هذا في "من" قوله { ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوثوا العلم} (2) ر فالمراد بلامن" (1) الكثرة . وهذا النحو في التنزيل وغيره من كلامهم كثير.
(1) سورة النحل : 73. والمذكور منها في غ هو { ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم} فقط، وبعده: الخ (2) سورة البقرة: 12.
(3) المذكور منها في غ هو{ قلهم أجرهم عند ريهم} فقط ، وبعده : الآية.
(1) سورة يونس : 18. وقد كتب في غ بدلا من قوله تعالى { ويقولون}: "إلى قول") . ولا داعي لذلك لأن الكلام متصل، وليس بين ما قيل ويقولون} وما بعدها كلام آخر.
(5) زيدههنا في ص ما نصه "وإن كان قد أفرد ضميره) .
(1) سورة محمد : 16 . وقوله تعالى { قالوا للذين أوثوا العلم} ليس في غ ، وقد كتب فيها بدلا منه : الآية.
(7) غ : فالمراد بين . والتصويب من ص:
Page 483