476

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

والألف في "هنا" من أصل الكلمة - وإن لم تكن الألفات أصولا في الأسماء لمشابهة هذا الاسم الحروف، والألفات فيها أصول . فهذا القول في مثالها وحروفها.

وأما (1) معناها فإنه اسم للمكان مثل "هنا" للمكان الحاضر، (ولائم) للمكان المتراخي عنك ، فهو ظرف للمكان.

وإذا كان ظرفا اقتضى عاملا يتعلق به كما يقتضيه سائر الظروف . فقوله "هنا وهنا ومن هنا، يجوز أن يتعلق بشيء يدل عليه قوله "لهن بها"، فقوله "بها" يتعلق (2) بما في " لهن" ين معنى الفعل ، والهاء تعود على الأماكن التي هي : هنا، وهنا ، ومن هنا. وموضع "هنا" نصب بما دل عليه قوله (3) : لهن بها.

ولا يجوز أن يكون انتصاب "هنا" وما غطف عليه بقوله "لهن" لأنه قد عمل (4) في ظرف ، هو : ذات (5) الشمائل ، فكما أن الفعل المحض إذا عمل في ظرف من المكان لم يعمل في آخر كذلك معنى الفعل . فإذا كان كذلك تعلق بما يتعلق به نحو قوله { يوم يرؤن الملائكة لا بشرى} (2).

(1)غ : فأما.

(2)غ : متعلق.

(3) قوله: ليس في س: (4)غ : لأنه عمل. س : لأن قد عمل.

5غ: في ظرف هذات .

(6) سورة الفرقان : 22. وبعد هذا الجزء في س يومثذ للمجرمين} . و"يوم) يتعلق عنده بفعل مضمر يدل عليه ((لا بشرى) البغداديات ص 346- 347 وايضاح الشعرص 338 والحلبيات ص 195، 281. والتقدير: يمتعون البشارة يوم يرون الملائكة. إعراب القرآن للنحاس 3: 156.

Page 476