465

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ويجوز أن يجعل "كلاهما" ابتداء ، ويكون ما قبله خبرا مقدما، ويكون "كمالية الخطي" حالا من "أبيضان" ، ولا يمتنع ذلك للفصل بين الحال وما هي منه بالابتداء لأن التقدير به التأخير.

فأما قوله "واري الأزاند" فيجوز أن يكون بدلا من الضمير الذي في قوله : كعالية الخطي، وأفرد لأن "كلا" مفرد ، فضميره أيضا مفرد .

ويجوز أن يكون "واري الأزاند" خبر كملا، وتجعله ابتداء، كأنه : كلاهما واري الأزاند، ويكون (1) "كعالية الخطي" حالا من "اوار" .

ويجوز إذا جعلت "كلا" مبتدأ مؤخرا، وجعلت ما قيله في موضع الخبر، أن يضمر "كلاهما"، فيكون ابتداء. كأنه قال بعد قوله "أبيضان كلاهما" : كلاهما (2) كعالية الخطي واري (3) الأزاند . كل هذا جائز .

[2377 وقال : واري الأزاند ، وأنت لا تقول : هو حسن الوجوه ؛ ر لأن الواري لد كلا"، وهما اثنان، والاثنان من الاثنين يجمعان، كقوله { فاقطعوا أيديهما} ()) وفي بعض الحروف { أيمانهما} (5)، ول( فقد صفت قلوبكما} (1) .

(1) ويكون كعالية الخطي حالا من وار : ليس في غ (2) كلاهما : ليس في س: (3) س: واري وار (1) سورة المائدة : 38. وقبل هذا { والسارق والسارقة (5) هذه قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. معاني القرآن للفراء 1: 306 وتفسسير الطبري 10: 294 وشواذ ابن خالويه ص 33 .

(6) سورة التحريم : 4 . وأولها إذ تثوبا إلى الله} . وفي النسختين : ((قد) بدون فاء.

465

Page 465