============================================================
واعلم أن قول الهذلي (1) : أقبا الكشوح أييضان ، كلاهما كعالية الخطي، واري الأزاند يجوز فيه أن تضمر مبتدأ، يكون قوله " أقبا (4) ر الكشوح أبيضان" في موضع خبره(4) فإذا قدرت إضمار المبتدأ احتمل "كلاهما) ضربين : أحدهما أن يكون تأكيدا للذكر في قوله : أبيضان. ويجوز أن تجعله مبتدأ : فإذا جعلته مبتدأ كان قوله "كعالية الخطي" في موضع الخبر. وإن جعلته تأكيدا لما في "أبيضان" كان قوله "كعالية الخطي) حالا من الذكر في "أبيضان" ، والعامل فيها " أبيضان" .
ال ويجوز فيمن أضمر مبتدأ ، فقال : "هما أقبا الكشوح أبيضان" أن يرفع (4 "كلاهما" بدا أبيضان" فيمن أجاز : قائم زيد، وقائم الزيدان ، 4) ويكون الألف على من قال "أكلوني البراغيث" ، في قول من جعل "كلا" تثنية ومن لم يجعله تثنية، ولكن اسما مفردا، جاز أن يلحق علامة الشنية على المعنى.
(1) هو أبو ذؤيب يذكر رجلين . شرح أشعار الهذليين ص 190 . الأقب : الضامر البطن.
والكشوح : جمع الكشح ، والكشح : الخاصرة . والعالية : رأس الرمح . والخطي : الرمح المنسوب إلى الخط ، وهي قرية ترفا إليها السفن بالبحرين . والزئد: العود الذي يقدح به النار ، وهو الأعلى ، والزندة: السفلى ، فيهائقب ، وهي الأنشى، فإذا اجتمعا قيل: زئدان ، ولم يقل زئدتان ، والجمع أزئد وأزناد وزنود وزناد ، وأزاند : جمع الجمع . ورت الزناد: خرجت نارها . ورجل واري الزناد : يصاب منه الخير إذا طلب ما عتده (2) س: أقب.
(3) في النسختين : خيرهما.
(4) زيد ههنا في النسختين : أن يرفع كلاهما بابيضان.
464
Page 464