Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
الشعراء أنه قال لما عيب عليه الإقواء (1) : أنا أشعر الجن والإنس. وهذا عندي أشبه من حمله على الغلط للجواز ، كأنه يريد : أشعر الخلق ، فيفصل (2). فأما قوله ( تعالى { يامعشر الجن والإنس} (2) فإن المعشر يعم الجنسين، كما كان الخلق يعمهما (1) في قولك : زيد أشعر الخلق .
ولو قلت : زيد أشعر الإنس والجن، تريد: والجن هو أشعر منهم، فحذفت الجملة التي هي خبر المبتدأ، كما خذفت من قوله { واللائي لم يحضن(5)، كان مستقيما .
ولوقلت: هذا أفضل الناس النساء والرجال، أو الرجال والنساء(2)، فجعلت الرجال والنساء عطف بيان ، جاز (1) ، ولو جعلته بدلا لم يجز.
ال وتقول : يا زيذ وعمرو كليهما، فتجيء بلفظ الغيبة لأن الاسم الظاهر موضوع للغيبة وإن كان قد استعمل للخطاب في هذا الباب. والدليل على أن الغيبة أولى أن يحمل عليها (4)، أنك تصفه كما تصف الأسماء الموضوعة للغيبة إما على اللفظ، وإما على الموضع ، وقد حكى سيبويه: يا تميم كلهم، (1) لما عيب عليه الإقواء : ليس في س: (2) في النسختين : فيفضل: (3) سورة الرحمن: 33: (4) س : يعها 5) سورة الطلاق : ) : (6) أو الرجال والنساء : ليس في س: (7) س: جاز ذلك.
(3)غ: عليه.
Page 456
Enter a page number between 1 - 768