Al-khabar ʿan al-bashar fī ansāb al-ʿArab wa-nasab Sayyid al-bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
نمرود باني المجدل الذي يقال له نمرود الحاطي بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح وقبل كوش بن حام بن نوح.
ويقال هو اول جبار كان في الارض وقد اختلف ايضا في ملكه. فقال عامة اهل الاخبار انه كان عاملا للازدهاق الذي زعم بعضهم ان نوح النبي وع ارسل اليه وذهب طائفة الي انه كان ملكا مستعلا.
قال ابن اسحق وكان ملكه قد احاط بمشارق الارض ومغاربها وكان ببابل قال ولم يجتمع ملك الارض الحد الا لثلاثة نمرود. وذي القرنين وسليمان بن داود وأضاف إليهم غير ابن اسحق بخت نصر وهذا قول من لم يتحر في اخبار العالم ومما يرد به هذا القول انهم اا ينكرون ان ابراهيم ولد في ايام الضحاك وانه كان ملك مشرق الارض ومغربها فان زعم زاعم ان الضحاك هو نمرود قيل له لا يصح ذلك لانهم او اكثرهم متفقون على ان نمرود من الثبط وان الضحاك من الفرس والتحقيق ان الضحاك استعمل نمرود على السواد وما اتصل به يمنة ويسرة وجعله. وولده عمالا على البلاد وكان هو ينتقل في البلاد وكان وطنه ووطن أولاده دنباوند من جبال طبرسان وهناك رمي افريدون حين ظفر به وكذلك بخت نصر انما كان اصبهبذ ما بين الاهواز الي ارض الروم من غربي دجلة اقامه على ذلك بهراسب لانه كان قد اشتغل بقتال الترك. واقام سلخ قريبا منهم بازائهم وهو الذي بناها لكثرة اقامته هناك. وشغله بحرب الترك ولم يملك احد من النبط شبرا من ارض مشتغلا براسه فكيف يملك الارض باسرها وانما لما تطاولثمدة نمرود بالسواد حتي اقام فيما زعموا اربعمائة سنة في ملك بعده ابنه نبط مائة سنة قت اخر ثمانين سنة فع ملك بالف من نسله مائة وعشرين سنة ع ملك نمرود بن بالس من أولاده تتمة سبعمائة سنة ونيف كل ذلك في ايام الضحاك. وظن من ظن من الناس في نمرود انه ملك الارض كلها فلما ملك افريدون قتل نمرود بن بالس وشرد النبط بعد ما اثخن فيهم قتلا واسرا بما يقارب زمان ابراهيم انذر اصحاب النجوم نمرود به واعلموه انه يفارق دينهم ويكسر اوثانهم فامر نمرود بحبس الحبالي فحبسن لا ابراهيم فانها لم تعلم بحملها وذبح كل غلام ولد فكان من شان ابراهيم ما كان ثم اراد نمرود ان يطلب اله ابراهيم الذي يدعو ح لعبادته فأخذ اربعة افرخ من النسور ورباهن بالخمر واللحم حتي كبرن. وغلظن 05 قرنهن بتابوت قد قعد فيه ومعه رجل قد اعد لحمة للسور فطرن به حتي هبت في الجو فنظر الي الارض فراي الرجال تدب كالنمل فرفع للنسور اللحم فصعدت ثم نظر الي الارض فراي البحر بها ك رفع لها فطارت صاعدة حتي وقع في ظلمة فلم ير
Page 449