386

Al-khabar ʿan al-bashar fī ansāb al-ʿArab wa-nasab Sayyid al-bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

قال الهمداني. ومن ذلك حديث عبدالله بن معقل عن عائشة انه كان عليه رقبة من ولد اسماعيل فجا سبي من اليمن من خولان فارادت ان تعتق منهم فنهاها رسول الله فجا سبي من مضر من بلعنبر فامرها ان تعتق منهم قال كاتبه. هذا الحديث خرجه الحاكم من حديث يزيد بن هارون عن عبيد بن الحسن عن ابن معقل ان سبيا من خولان قدم وكان على عائشة رقبة من ولد اسماعيل فقدم سبي من اليمن فارادت ان تعتق منهم فنهاها النبي فقد سبي من مضر احسبه قال من بني العنبر فامرها ان تعتق باربعة.

شعبة عن عبيد بن الحسن فذكره من طريق وهب بن جرير بن شعبة عن عبيد قال سمعت عبد الله بن معقل قال كان على عائشة محرر من ولد اسماعيل فاتي رسول الله سبي من بني العنبر فقال لها رسول الله اعتقيمن بني العنبر او من بني لحيان ولا تعتقي من بني خولان .

قال الحاكم. صحيح الاسناد قال الهمداني. كانت خولان العالية قد اسلمت ودفعت الزكاة. وكانت الفتنة والحروب بين خولان وهوازن, وسليم ابني منصور في ارض نجد وبين خولان وكتانة بتهامة وكان النساب يقع بين هذه القبائل.

قال وروي ابن اسحق عن الربيع بن سبرة الجهمي قال. . قال رسول الله ي ذات يوم. من كان ها هنا من معد فليقم فقمت. فقال. اقعد . ثم اعاد القول فقمت. فقال.

اقعد ثم ميت اعاد الثلاثة فقلت فمن نحن يا رسول الله؟ قال. انتم من حمير .

قال الربيع. فسالت العلماء بالنسب من اهل اليمن. وغيرهم فقلت اخبروني عن امر قضاعة كيف اختلف فيه حتي صار القول من بعض قضاعة انا من اليمن, وبعض انا من معد وقد قال ذلك غيرهم من الناس فقالوا ان ام مالك بن حمير فارقت قضاعة وقد علقت منه فخلف عليها معد فوضعت حملها من مالك على فراشه.

قال الهمداني. انما كانت بلي وبهرا وجهينة وسعد هذيم بالحجاز فيما بين مكة والمدينة. وكانوا في وسط نزار بدوا والحاضرة في نزار فجرت بينهما الصهورة والخلف واختلاط الدماء واجتماع الدعوة فظن من جهل منهم هذه الأسباب انه من معد لما قد عم تلك الناحية من عنفوان عزها وكثرة عددها.

وقد روي ابو زيد عمر بن شبة قال. حدثنا محمد بن حاتم ب بن الحزامي بن حرملة بن عبد العزيز وسبرة قال من عثمان وعمرو ابنا مضرس بن عثمان الجهنيان عن ابيهما وذوي السن من قومهما عن عمرو بن مرة الجهني وهما ابنا عمه قال. قال رسول الله وهو يخبر مستند الي جذع من جذوع نخل. لا يسألني اليوم احد عن نسبه الا الحقته باصله .

Page 442