351

Al-Fawākih al-Shahiyya sharḥ al-Manẓūma al-Burhāniyya fī al-Farāʾiḍ al-Ḥanbaliyya

الفواكه الشهية شرح المنظومة البرهانية في الفرائض الحنبلية

Editor

عصام بن محمد أنوررجب

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

1428 AH

Publisher Location

دمشق

أبيه وذلك لأن ابن أخ عم الأب هو الأب، فابن عمه هو ابن عم الأب.

ويقرب من هذا قول القائل: ورث من الميت خال ابن عمته دون أخيه من الأبوين؛ لأن خال ابن العمة هو الأب والأعمام، والمراد هنا الأب كما مر آنفاً، وقول القائل: ورث الميت عمة ابن خاله دون الجدة؛ لأنها هي الأم كما مر آنفاً.

امرأتان التقتا برجلين، فقالتا: مرحباً بابنينا وزوجينا وابني زوجينا.

صورتها: رجلان تزوج كل منهما أم الآخر، وهي من المسائل التي سئل عنها أبو يوسف، ومحمد، والشافعي بمجلس الرشيد - رحمهم الله تعالى -، فأجابهما بذلك - رحمه الله الجميع -.

الفصل الثالث: في نبذة من ألغاز الفرائض، وهي كثيرة، فمن ذلك رجل قال لقوم يقسمون تركة:

لا تعجلوا؛ فإن لي زوجة غائبة، فإن كانت حية، ورثت هي، ولم أرث، وإن كانت ميتة، ورثت أنا معكم. صورتها: امرأة خلفت أماً وأختين شقيقتين وأخاً لأب متزوجاً بأختها لأمها، وهي الغائبة، ولو قال: إن كانت حية ورثت أنا دونها، وإن كانت ميتة فلا شيء لنا، هذا أخو امرأة لأبيها متزوج بأختها لأمها، وقد ماتت المرأة عن زوج وأم وجد وهذين، ولو قال: إن كانت حية ورثت وورثت، وإن كانت ميتة لم أرث، فهذا ابن عم الميتة متزوج ابنتها الغائبة، والورثة زوج وأم وأخ من أم.

ومن ذلك لو قالت امرأة لقوم يقسمون مالاً: لا تعجلوا فإني حبلى، إن ولدت ذكراً ورث، وإن ولدت أنثى لم ترث، وإن ولدت ذكراً وأنثى ورث الذكر دون الأنثى، فهذه زوجة عاصب سوى الأب، والابن وابن الابن. وإن قالت: إن ولدت ذكراً ورث، وإن ولدت أنثى لم ترث، وإن ولدت

350