715

عنها نفوس آخرين، ونعم الحكم الله. فدع عنك نهبا صيح في حجراته (1)، وهلم الخطب في ابن أبي سفيان، فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه (2). لا غرو إلا جارتي وسؤالها * * ألا هل لنا أهل سألت كذلك بئس القوم من خفضني (3)، وحاولوا الادهان في دين الله، فإن ترفع عنا محن البلوى أحملهم من الحق على مخضه، وأن تكن الاخرى (فلا تأس على القوم الفاسقين) (4) إليك عني، يا أخا بني دودان (5). 987 / 6 - حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن الحجاج العدل، قال: حدثنا أحمد بن محمد النحوي، قال: حدثنا شعيب بن واقد، قال: حدثنا صالح بن الصلت، عن عبد الله بن زهير، قال: وفد العلاء بن الحضرمي على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله، إن لي أهل بيت أحسن إليهم فيسيئون، وأصلهم فيقطعون. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ادفع بالتى هي أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم * وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقها إلا ذو حظ عظيم) (6).

---

= تدري الحيلة فيه، أو بتشديد الدال، أي ترسل الماء عن مجرى له محل سد أو وسد، والاظهر أنه تصحيف. " بحار الانوار 29: 487 " (1) النهب: المال المنهوب، الحجرات: النواحي، وهو مثل يضرب لمن ذهب من ماله شئ، ثم ذهب بعده ما هو أجل منه، وهو شطر بيت لامرئ القيس أيضا، انظر مجمع الامثال 1: 267 / 1402. (2) في نسخة: بكائه. (3) في نسخة: خفضي، وفي الارشاد: يئس القوم - والله - من خفضي. (4) المائدة 5: 26. (5) علل الشرائع: 145 / 2، المسترشد: 371 " نحوه "، الارشاد 1: 294 " نحوه " نهج البلاغة: 231 الخطبة 162 " نحوه "، بحار الانوار 29: 483 / 5. (6) فصلت 41: 34 و35. (*

--- [718]

Page 717