ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق
قال محمد بن الحسين: «من كانت صفاته في علمه ما تقدم ذكرنا له من أخلاقه والله أعلم أن يأمن شره من خالطه , ويأمل خيره من صاحبه , لا يؤاخذ بالعثرات , ولا يشيع الذنوب عن غيره , ولا يقطع بالبلاغات , ولا يفشي سر من عاداه , ولا ينتصر منه بغير حق , ويعفو ويصفح عنه , ذليل للحق , عزيز عن الباطل , كاظم للغيظ عمن آذاه , شديد البغض لمن عصى مولاه , يجيب السفيه بالصمت عنه , والعالم بالقبول منه , لا مداهن , ولا مشاحن ولا مختال , ولا حسود , ولا حقود , ولا سفيه , ولا جاف , ولا فظ , ولا غليظ , ولا طعان , ولا لعان , ولا مغتاب , ولا سباب. يخالط من الإخوان من عاونه على طاعة ربه , ونهاه عما يكره مولاه , ويخالق بالجميل من
Page 64
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق