يخشى أن تنكسر حجته , حتى إنه لعله أن يقول بسنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابتة , فيقول: هذا باطل , وهذا لا أقول به , فيرد سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم برأيه بغير تمييز. ومنهم من يحتج في مسألة بقول صحابي , فيرد عليه خصمه ذلك , ولا يلتفت إلى ما يحتج عليه , كل ذلك نصرة منه لقوله , لا يبالي أن يرد السنن والآثار " قال محمد بن الحسين: " من صفة الجاهل , الجدل , والمراء , والمغالبة , نعوذ بالله ممن هذا مراده ومن صفة العالم العقل والمناصحة في مناظرته , وطلب الفائدة لنفسه ولغيره , كثر الله في العلماء مثل هذا , ونفعه بالعلم , وزينه بالحلم
Page 63
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق