الصليبي الاستعماري الجديد إلى الحيلولة بين عودة الأمة إلى إسلامها وعودتها أيضًا إلى وحدة سياسية واحدة تستطيع بها الوقوف في وجه زحفهم الاستعماري الجديد ولذلك فقد حالوا وإلى اليوم بين الأمة وبين هذين المطلبين الأساسيين في أي نصر قادم: العودة إلى الكتاب والسنة، ووجود وحدة سياسية تنظم بلاد الإسلام وخاصة من يتكلمون بالعربية منهم.
* ومشكلة المشكلات التي تعترض إفاقة الأمة واستفادتها من هزائمها العسكرية والسياسية المتلاحقة في العصر الحاضر هو في هذه القدرة الخرافية التي تملكها أجهزة الهزيمة والتي تستطيع بها تحويل الهزائم المتكررة للأمة إلى نصر في عيون الشعوب المسكينة المقهورة المغلوب على أمرها، ولكن ذلك لن يستمر أيضًا إلى الأبد، فعملية (غسيل المخ) المستمرة للأمة وفصلها عن تاريخها الإسلامي وعقيدتها الصحيحة لابد وأن تنهار أمام اليقظة الحتمية.. إن شاء الله.
* هذه اليقظة الحتمية هي في حقيقتها عملية بحث عن الذات يجب أن يمارسها كل فرد في الأمة وعندما نعرف ذواتنا وندرك تمامًا أننا مسلمون وأن لا عيش لنا ولا وجود لنا على هذه الرفعة إلا بالإسلام، فعند ذلك تصحح جميع الأوضاع الفاسدة، ولعل أعظم الأمور خطرًا على رحلة الأمة اليوم نحو عودتها للذات تتمثل في صبغ الحاضر الفاسد والمواقف الفاسدة بغطاء إسلامي وهذا أعظم تحريف للكلم عن مواضعه وأعظم تزوير في التاريخ، فالذين يعمدون إلى جبة الرسول وعمامته وردائه ويلبسونه لكل الزعماء ولكل الرجال على اختلاف عقائدهم وموقفهم وأهوائهم يزورون تاريخ أعظم رجل عرفته الأرض، وأشرف
1 / 193
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!