لتصحيح مسار الأمة وإعادته نحو الكتاب والسنة، فكانت الحركة السلفية الكبرى التي قادها الإمام المصلح المجدد ابن تيمية وتلامذته المخلصون أمثال ابن القيم، وابن كثير، والذهبي، والحافظ المزي، ثم الإمام الفذ العز بن عبد السلام الذي باع مماليك مصر ودفع الأمير قطز تلميذه لأن يقود الحملة ضد التتار والتي انتهت بهزيمتهم الساحقة، ثم قامت جموع الدعاة إلى الإسلام لتحول الجيوش التترية البربرية الغازية إلى الإسلام والحضارة والمدنية، واندفعت قوافل الدعاة إلى الله لتحول شعوب شرق آسيا إلى الإسلام بالدعوة فقط، فدخلت جزر أندونيسيا وشعب الهند الصينية في الإسلام بالدعوة إلى الله فقط، ودون جيوش غازية وهذا في عقب أعظم هزيمة مني بها العالم الإسلامي وهي هزيمته أمام التتار.
* ولم تكن الحروب الصليبية بأقل عبرة للأمة من حروب التتار، فقد فتحت الحروب الصليبية عين الشعوب الإسلامية على مدى التمزق السياسي الذي تعيشه الأمة ووجود إمارات متنازعة على السلطة والسيادة في كل مدينة من مدن الشام تقريبًا وكذلك فتحت عينها على مدى الانحراف الطائفي الخرافي الذي عاشته مصر في عهد الفاطميين فكانت نهضة صلاح الدين الأيوبي البطل المجدد الإسلامي الذي أنهى تمزق الأمة السياسية واضطرابها الفكري والثقافي وردها إلى الكتاب والسنة وإلى الوحدة بمعناها الصحيح فكانت الهزيمة الساحقة للصليبيين وبداية عهد جديد من العزة والسيادة الإسلامية.
* ولكن الصليبيين الجدد استفادوا من الحروب الصليبية أيما فائدة فعرفوا مكمن القوة في الأمة وهي العودة إلى الكتاب والسنة، والوحدة السياسية فعملوا قبل غزوهم
1 / 192
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!