وبيانه أن الشبهة ليس لها صفة ، ولا وجه يكون مناطا للملازمة عند النظر. ولهذا فإنه على تقدير ظهور الغلط في كنه وجه الدلالة لا ينفى الدلالة ، ولو كانت الدلالة لوصف ذاتى في الشبهة ، لما انتفت الدلالة ، ولكان إحاطة المعصومين عن الخطأ كالأنبياء عليهم السلام بها عند النظر فيها ، أولى.
وحيث لم يحصل لهم الجهل بالنظر في الشبهة : دل على عدم وجه الدلالة فيها ؛ بل (1) ولكان البارى تعالى عالما (1) بها ، وما دلت عليه من الجهل حاصلا له ؛ فيكون جاهلا ، تعالى الله عن ذلك.
** والذي يدل على ذلك أيضا :
والشك. ولو كانت جهة الدلالة لوجه ذاتى في الشبهة ؛ لما وقع الاختلاف ، كما في الدليل.
Page 153
أبكار الأفكار
القاعدة الأولى
في حقيقة العلم وأقسامه
القسم الأول
القسم الثانى
القسم الثالث
القسم الرابع : في أحكام العلم
الفصل الأول
الفصل الثانى
في مراتب العلوم
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
في امتناع وجود علم لا معلوم له (1)
الفصل الثامن
الفصل التاسع
«القاعدة الثانية»
في النظر وما يتعلق به
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
القاعدة الثالثة
الباب الأول
فى الحد
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
فى التنبيه على ما يجب التحرز عنه فى الحدود
الباب الثانى
الفصل الأول
الفصل الثانى
فى أن الدليل العقلى مركب من مقدمتين ، ولا يزيد عليهما.
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
في شرط الدليل العقلى
الفصل السابع
«القاعدة الرابعة»
الباب الأول
القسم الأول
في واجب الوجود
النوع الأول
في إثبات واجب الوجود بذاته ، وبيان حقيقته ، ووجوده