المخصوصون ، وهم خير البرية ظهر البارى تعالى بصورهم ، ونطق بألسنتهم. وأطلقوا باعتبار ذلك اسم الآلهة عليهم. تعالى الله عن قولهم.
وأما بعض المشبهة (1): / فإنهم قالوا : روح الآدمى صفة من صفات الرب تعالى لأنها من أمر الرب كما قال تعالى : ( ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ) (2) وأمر الله تعالى صفة من صفاته القديمة ؛ فكانت الروح صفة من صفاته.
والدليل على مذهب أهل الحق.
أما أن ذات البارى تعالى يمتنع حلولها فى المحل.
فلنا فيه ثلاث مسالك :
** المسلك الأول :
أنه لو حلت ذاته فى محل ؛ فذلك المحل : إما أن يكون قديما ، أو حادثا.
لا جائز أن يكون قديما ؛ لما سيأتى فى بيان حدوث كل موجود سوى الله تعالى.
وإن كان حادثا فقبل حدوثه. إما أن يكون الرب تعالى محتاجا فى وجوده إلى حلوله فى ذلك المحل ، أو لا يكون محتاجا إليه.
فإن كان الأول : فهو محال ؛ لثلاثة أوجه :
** الأول :
** الثانى :
القديم ؛ وكل واحد من الأمرين محال.
** الثالث :
مصدر الكائنات ، وتوقف وجود الرب تعالى على حلوله فى ذلك المحل ؛ وهو ممتنع.
وانظر ما سيأتى فى الجزء الثانى القاعدة السابعة ل 256 / ب وما بعدها.
Page 52
أبكار الأفكار
القاعدة الأولى
في حقيقة العلم وأقسامه
القسم الأول
القسم الثانى
القسم الثالث
القسم الرابع : في أحكام العلم
الفصل الأول
الفصل الثانى
في مراتب العلوم
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
في امتناع وجود علم لا معلوم له (1)
الفصل الثامن
الفصل التاسع
«القاعدة الثانية»
في النظر وما يتعلق به
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
القاعدة الثالثة
الباب الأول
فى الحد
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
فى التنبيه على ما يجب التحرز عنه فى الحدود
الباب الثانى
الفصل الأول
الفصل الثانى
فى أن الدليل العقلى مركب من مقدمتين ، ولا يزيد عليهما.
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
في شرط الدليل العقلى
الفصل السابع
«القاعدة الرابعة»
الباب الأول
القسم الأول
في واجب الوجود
النوع الأول
في إثبات واجب الوجود بذاته ، وبيان حقيقته ، ووجوده