وأما كونه من أنواع (1) الإدراكات ، أو العلوم ؛ فمما لم يظهر لى بعد.
** فإن قيل :
(2) قلنا : قد (2) اختلف أئمتنا أيضا في ذلك.
فمنهم : من منع.
ومنهم : من جوز ؛ وهو مذهب ضرار بن عمرو.
والحق : أنه لا دليل قاطع على النفى ، والإثبات فلا سبيل إلى الجزم بأحدهما.
** فإن قيل :
قلنا : اتفق القائلون بها على أنها غير مباشرة القدرة (4) الحادثة ، غير أن مذهب أصحابنا أنها مخلوقة لله تعالى على ما سيأتى (5).
ومذهب بعض البصريين من المعتزلة أن الرؤية منها حادثة بطريق التولد عند فتح العين ؛ وهو باطل على ما يأتى أيضا في إبطال التولد (6)؛ والله أعلم.
Page 435