576

Writings of Islam's Enemies and Their Discussion

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

Daabacaad

الأولى / ١٤٢٢ هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٢ م

.. وقال الإمام البيهقى: "لولا ثبوت الحجة بالسنة لما قال ﷺ فى خطبته، بعد تعليم من شهده أمر دينهم: "ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع" (١) .
وعن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:"ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم" (٢) وهذا يؤكد قوله تعالى ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ (٣) وقال ﷺ: "كل أمتى يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: "من أطاعنى؛ دخل الجنة، ومن عصانى؛ فقد أبى" (٤) .
... وهذا يؤكد ما سبق ذكره من الآيات الدالة على أن طاعة رسول الله ﷺ طاعة مستقلة. والأحاديث غير ذلك كثيرة (٥)، مرت الإشارة إلى بعضها. كحديث "عليكم بسنتى" (٦) وغيره (٧) أ. هـ. والله تعالى أعلى وأعلم.

(١) سبق تخريجه ص ٢٧٣، وانظر: دلائل النبوة للبيهقى، مفتاح الجنة فى الاحتجاج بالسنة ص١٩
(٢) أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب الفضائل، باب توقيره ﷺ، وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه ٨/١٢٠ رقم ١٣٣٧.
(٣) جزء من الآية ٦٣ من سورة النور.
(٤) أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنة النبى ﷺ ١٣/٢٦٣ رقم ٧٢٨٠ من حديث أبى هريرة ﵁.
(٥) مزيد من الأحاديث الدالة على حجية السنة، انظر: حجية السنة للدكتور عبد الغنى ص ٣٠٨-٣٢٢
(٦) سبق تخريجه ص٣٨.
(٧) راجع: ص ١٩٦، ٢٧٣-٢٧٤.

1 / 576