371

Writings of Islam's Enemies and Their Discussion

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

Daabacaad

الأولى / ١٤٢٢ هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٢ م

.. بهذه الرواية تعلق أعداء الإسلام من الرافضة، والمستشرقين، ودعاة اللادينية المتفرنجة، فقالوا: إن السنة لم تدون إلا فى مطلع القرن الثانى الهجرى، لأن أول من أمر بتدوينها هو الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز ﵁، وهو قد تولى الخلافة سنة ٩٩هـ وتوفى سنة ١٠١هـ (١)

(١) أضواء على السنة محمود أبو رية ص ٢٦٠. ويتناقض أعداء السنة عن جهل تارة، وعن علم تضليلًا للقارئ تارة أخرى، وهم يؤرخون للتدوين الرسمى للسنة المطهرة. فنرى مصطفى المهدوى يقول: "إن الثابت أن الأحاديث لم تدون إلا بعد زمن بعيد من وفاته ﷺ وعلى رأس المائة الثالثة من الهجرة بأمر من الخليفة عمر بن عبد العزيز. وأين عمر من المائة الثالثة؟ انظر: البيان بالقرآن ١/٢٥، ثم يتناقض ويكذب على أئمة المسلمين قائلًا: "يتفق جمهور الفقهاء على أن تدوين هذا التراث إنما بدأ فى أواسط القرن الثانى الهجرى" انظر: المصدر السابق ١/١٩٧. ويقول سعيد العشماوى: (غير أن الأحاديث لم تجمع إلا فى عصر التدوين فى العصر العباسى الأول، وفى النصف الثانى من العام الثانى الهجرى) انظر: حقيقة الحجاب وحجية الحديث ص٨١، ٨٢، ٨٤، وأيد العشماوى فى تأريخه السابق المستشار عبد الجواد ياسين فى كتابه السلطة فى الإسلام ص ٢٣٧، ٢٣٨، ٢٧٧ وقال بذلك أيضًا أحمد صبحى منصور فى كتبه الحسبة ص ٨، ولا ناسخ ولا منسوخ ص ١٠، وعذاب القبر ص ٦، والصلاة فى القرآن ٤٤، والقرآن والحديث والإسلام لرشاد خليفة ص ٣٦، ويذهب محمود أبو رية إلى أن التدوين المعتمد لدى الجمهور لم يقع إلا حوالى منتصف القرن الثالث إلى القرن الرابع، انظر: أضواء على السنة ص ٢٦٨، ويذهب قاسم أحمد إلى أنه تم جمع السنة بعد فترة تمتد من قرنين إلى أربعة قرون من=
=وفاة النبى ﷺ. انظر: إعادة تقييم الحديث ص ٩٤، وانظر: نقد الخطاب الدينى نصر أبو زيد ص١٢٦، وشفاء الصدر بنفى عذاب القبر إسماعيل منصور ١/١١٧، والأصلان العظيمان جمال البنا ص٢٧٥، وضحى الإسلام لأحمد أمين ٢/١٠٦/١٠٧. ويذهب إسماعيل منصور إلى التأريخ للتدوين، تارة بأنه فى سنة ٢٥٠هـ، وتارة فى سنة ٢٠٠هـ. انظر: تبصير الأمة بحقيقة السنة ص٧،١٣، ١١١، ٢٨٨، ويذهب محمد شحرور إلى التأريخ بسنة ٢٥٠هـ. انظر: الكتاب والقرآن قراءة معاصرة ص ٥٦٥، ويذهب أحمد صبحى منصور إلى التأريخ بالقرن الثالث الهجرى انظر: عذاب القبر ص٦، ومجلة روزاليوسف العدد ٣٥٥٩ ص ٤٨، ويذهب محمد حسين هيكل إلى التأريخ بعصر المأمون المتوفى سنة ٢١٨هـ. انظر: حياة محمد ص٥٥، والدكتور على حسن عبد القادر يؤرخ بسنة ٢٠٠هـ. انظر: نظرة عامة فى تاريخ الفقه ص١١٩.

1 / 371