626

ولكنها أكثر طولا من الخيار، ويصل بعضها الى ذراع (106) وبعضها يصل إلى أطول من ذلك. ولا تنمو هذه الثمار على أغصان الشجيرة، بل تخرج من الأرض في صورة ساق أو جذع. ويتولد من شجيرة واحدة من اللبانة عشرون او خمس وعشرون وحتى ثلاثون ثمرة. وعندما تنضج هذه الثمار يشقها الفلاحون بسكين ويخرج منها عصير كالحليب يصبح لزجا. ويفصل هذا العصير بالاستعانة بسكين ويوضع في قرب حيث يجف.

ويلاحظ أن هذه النبتة تكون مغطاة بالاشواك (107).

القطران

هناك نوعان للقطران. فالأول طبيعي، ويجمع من على الحجارة التي توجد في وسط الينابيع التي ينشر ماؤها رائحة كريهة وله نفس الطعم (108). والآخر اصطناعي ويستخرج من العرعر أو من الصنوبر (109). ولقد شهدت تحضيره في جبال الأطلس.

فيصنع تنور مدور وعميق مع ثقب، في قسمه الأسفل، يتصل بتجويف على شكل وعاء. وتؤخذ أغصان خضراء من العرعر أو من الصنوبر، ثم تقطع إلى قطع صغيرة وتوضع في التنور الذي تغلق فوهته ويحمى بنار هادئة. ويتقطر الحطب بالحرارة ويخرج الناتج في التجويف عن طريق الثقب المفتوح لهذا الغرض في قعر التنور ويجمع القطران بهذه الطريقة ويوضع في القرب الجلدية.

ثمر الموز

وهذه الثمرة جميلة جدا وكثيرة الحلاوة. وهي كبيرة تعادل خيارة صغيرة وتتولد فوق نبتة صغيرة ذات أوراق كبيرة عريضة، وطولها ذراع، ويقول العلماء المسلمون ان هذه الثمرة هي التي حرمها الله على آدم وحواء. وقد أرادا ان يسترا سوأتهما بعد ان أكلا الثمرة، فعمدا إلى أوراق هذا النبات الذي يحقق هذا الغرض بشكل أفضل من

Bogga 658