501

النخيل (143). ولا ينبت فيها قمح. والواقع أن العرب يجلبونه من مصر. وتقع أوجلة على الطريق الكبيرة بين موريتانيا ومصر عبر صحراء ليبيا (144).

سيرت (145)

سيرت (146) مدينة قديمة، يقول البعض إنها من بناء المصريين، ويقول آخرون إنها من بناء الرومان، في حين يرى آخرون أن الأفارقة هم مؤسسوها. ومهما كان الأمر فهي الآن متهدمة. ويظن أن المسلمين هم الذين هدموها مع أن المؤرخ ابن رقيق (147) ينسب خرابها الى الرومان. ولا يرى فيها سوى بقايا صغيرة من الأسوار (148).

برداوه (149): منطقة مسكونة

تتمثل في ثلاثة قصور وخمس أوست قرى، في وسط صحراء ليبيا، على مسافة خمسمائة ميل (150) من نهر النيل. وفيها العديد من أشجار النخيل التي تنتج كمية كبيرة من التمور الممتازة. وقد اكتشفت هذه القصور الثلاثة منذ ثمانية عشر عاما وذلك بواسطة دليل يدعي حمر. فقد ضل هذا الرجل الطريق بعد ان داهمه مرض في عيونه.

ولما كان لا يوجد أى شخص في القافلة يعرف الطريق، فقد سار في المقدمة على جمله، وعند قطع كل ميل ، كان يقدم له شيء من الرمل ويشمه. وبفضل هذا الأسلوب

Bogga 527