455

Wafa Bi Ahwal Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Tifaftire

مصطفى عبد القادر عطا

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1408هـ-1988م

Goobta Daabacaadda

بيروت / لبنان

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : قلت لجابر بن عبد الله أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم . | فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ، ثم أذن في السنة العاشرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج . فقدم المدينة بشر كثير وكل يريد أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله . | فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء ، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري بين يديه ، بين راكب وماش ، وعن يمينه مثل ذلك ، وعن يساره مثل ذلك ، ومن خلفه مثل ذلك . | فأهل بالتوحيد : ( لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) . | ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته ، حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن ، فرمل ثلاثا ومشى أربعا ، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ : { س 2 ش 125 وإذ جعلنا صلى الله عليه وسلم

1649 ; لبيت مثابة للناس وأمنا و صلى الله عليه وسلم

1649 ; تخذوا من مقام إبر صلى الله عليه وسلم

1648 ; هيم مصلى وعهدنآ إلى صلى الله عليه وسلم

1648 ; إبر صلى الله عليه وسلم

1648 ; هيم وإسم صلى الله عليه وسلم

1648 ; عيل أن طهرا بيتى للطآئفين و صلى الله عليه وسلم

1649 ; لع صلى الله عليه وسلم

1648 ; كفين و صلى الله عليه وسلم

1649 ; لركع صلى الله عليه وسلم

1649 ; لسجود } | ( البقرة : 125 ) | ، فصل ركعتين ، ثم رجع إلى الركن فاستلمه . | ثم خرج من الباب إلى الصفا ، فلما دنا من الصفا قرأ : { س 2 ش 158 إن صلى الله عليه وسلم

1649 ; لصفا و صلى الله عليه وسلم

1649 ; لمروة من شعآئر صلى الله عليه وسلم

1649 ; لله فمن حج صلى الله عليه وسلم

1649 ; لبيت أو صلى الله عليه وسلم

1649 ; عتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن صلى الله عليه وسلم

1649 ; لله شاكر عليم } | ( البقرة : 158 ) | ابدؤوا بما بدأ الله به . فبدأ بالصفا فرقى عليه ، حتى رأى البيت ، فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره ، وقال : ( لا إل صلى الله عليه وسلم

1648 ; ه إلا الله وحده لا شريك له ، أنجز وعده ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) . | ثم نزل إلى المروة حتى انصبت قدماه في بطن الوادي ، حتى إذا صعدنا مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا ، حتى إذا كان آخر طواف على المروة قال : لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة . | فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال : يا رسول الله ، ألعامنا هذا أم للأبد . | قال : فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى ثم قال : ( دخلت العمرة في الحج ، مرتين ، لا بل لأبد الأبد ) . | وقدم علي من اليمن ببدن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد فاطمة ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت ، فأنكر عليها ذلك ، فقالت : أبي أمرني بهذا .

Bogga 538