٣٤ - باب أفضل الصيام وغيره
٢٠٣ - عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄ قال: «أُخْبِرَ النبي ﷺ (١) أَنِّي أَقُولُ: وَاَللَّهِ لأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ، فَقَالَ النبي ﷺ: «أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ ذَلِكَ؟» (٢) فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ قُلْتُهُ، بِأَبِي أَنْتَ
وَأُمِّي يا رسول اللَّه (٣)، قَالَ: «فَإِنَّكَ لا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْر» قُلْتُ (٤): إِنِّي لأُطِيقُ (٥) أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: «فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمين» قُلْتُ: إِنِّي لأُطِيقُ (٦) أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: «فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا، فَذَلِكَ صِيَامِ دَاوُد ﵇، وَهُوَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ» قُلْتُ (٧): إنِّي لأُطِيقُ (٨) أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. فقَالَ: «لا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ» (٩).
(١) في نسخة الزهيري: «أخبر رسول اللَّه ﷺ».
(٢) «فقال النبي ﷺ: «أنت الذي قلت ذلك؟»: ليست في نسخة الزهيري، وليست في البخاري في رقم ١٩٧٦، وهي في مسلم، برقم ١١٥٩.
(٣) «يا رسول اللَّه»: ليست في نسخة الزهيري، وهي في مسلم، برقم ١١٥٩.
(٤) في نسخة الزهيري: «فقلت».
(٥) في نسخة الزهيري: «أطيق»، وهي في البخاري، برقم ١٩٧٦، ومسلم، برقم ١١٥٩.
(٦) في نسخة الزهيري: «أطيق»، وهي في البخاري، برقم ١٩٧٦، ومسلم، برقم ١١٥٩.
(٧) في نسخة الزهيري: «فقلت».
(٨) في نسخة الزهيري: «أطيق»، وهي في البخاري، برقم ١٩٧٦، ومسلم، برقم ١١٥٩.
(٩) رواه البخاري، كتاب الصوم، باب صوم الدهر، برقم ١٩٧٦، ومسلم، كتاب الصيام، باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به، أو فوّت به حقًا، أو لم يفطر العيدين والتشريق، وبيان تفضيل صوم يوم وإفطار يوم، برقم ١١٥٩.