١٨٨ - (١) عن عائشةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ﵄، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ» (٢).
١٨٩ - عن أبي هريرة ﵁، أن النَّبِيَّ ﷺ (٣) قَالَ: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ» (٤).
١٩٠ - عن أبي هريرة ﵁ قال: «بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه، هَلَكْتُ، فقَالَ (٥): «مَا لك؟» قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي في رَمَضَانَ، وَأَنَا صَائِمٌ ــ وَفِي رِوَايَةٍ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ــ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا؟» قَالَ: لا، قَالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟» قَالَ: لا، قَالَ: «فَهَلْ تَجِدُ إطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟» قَالَ: لا، قَالَ: فسكت (٦) النَّبِيُّ ﷺ، فَبَيْنمَا (٧) نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إذ أُتِيَ (٨) النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ ــ وَالْعَرَقُ
(١) أول الوجه الأول من الشريط التاسع، سجّل في درس الشيخ في ٢٩/ ٥/ ١٤٠٩هـ.
(٢) رواه البخاري، كتاب الصوم، باب الصائم يصبح جنبًا، واللفظ له، برقم ١٩٢٦، وبنحوه مسلم، كتاب الصيام، باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب، برقم ١١٠٩.
(٣) في نسخة الزهيري: «عن النبي ﷺ».
(٤) رواه البخاري، كتاب الصوم، باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا، برقم ١٩٣٣، ومسلم، كتاب الصيام، باب أكل الناسي وشربه وجماعه لا يفطر، برقم ١١٥٥، واللفظ له.
(٥) في نسخة الزهيري: «قال».
(٦) في نسخة الزهيري: «فمكث»، وهي في البخاري، برقم ١٩٣٦.
(٧) في نسخة الزهيري: «فبينا»، وهي في البخاري، برقم ١٩٣٦.
(٨) في نسخة الزهيري: «أُتي» بدون «إذ».