عن استنباط فإنه إذا قاس فغلب على ظنه أنه مأمور به، يجب العمل بموجبه، فإنه يقال عما أمرنا.
الجواب: أنه احتمال بعيد لا يرفع الظهور.
قال: (مسألة: إذا قال: من السنة كذا.
فالأكثر: حجة؛ لظهوره في تحققها عنه، خلافًا للكرخي).
أقول: إذا قال الصحابي: من السنة كذا، فالأكثر على أنه حجة؛ لأنه ظاهر في تحقق السنة عن النبي ﵇، خلافًا للكرخي، محتجًا بأن السنة تطلق على فعل الخلفاء الراشدين.
الجواب: أن سنة الرسول هو المتبادر عند الإطلاق، وإنما يطلق على سنة / غيره مقيد بسنة فلان.
قال: (مسألة: إذا قال: كنا نفعل، أو كانوا.
فالأكثر: حجة؛ لظهوره في عمل الجماعةز
قالوا: لو كان كذلك لما ساغت المخالفة.
قلنا: لأن الطريق ظني، كخبر الواحد النص).
أقول: هذه المرتبة أضعف المراتب، وهي كلها في القوة على حسبما رتبها المصنف، يظهر ذلك بالاحتمالات التي أبدى في كل واحدة؛ إذ بعضها أبعد من بعض.