1067

Tuhfat Masuul

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Tifaftire

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Daabacaha

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

الإمارات

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Marinid
وأجيب: بمعنى التعيين، فلم يتأخر بيان، بدليل: بقرة، وهو ظاهر وبدليل قول ابن عباس: لو ذبحوا بقرة ما لأجزأتهم، وبدليل: ﴿وما كادوا يفعلون﴾.
واستدل: بقوله تعالى: ﴿إنكم وما تعبدون﴾، فقال ابن الزبعري: فقد عبدت الملائكة والمسيح، فنزل: ﴿إن الذين سبقت لهم﴾.
وأجيب: بأن «ما» لما لا يعقل، ونزول ﴿إن الذين سبقت﴾ زيادة بيان لجهل المعترض، مع كونه خبرًا.
واستدل: لو كان ممتنعًا، لكان لذاته أو لغيره بضرورة أو نظر، وهما منتفيان.
وعورض: لو كان جائزًا ... إلى آخره).
أقول: هذه دلائل استدل بها للمذهب المختار، كلها مزيفة عند المصنف.
الأول: احتجوا بقوله تعالى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾، وجه التمسك بها أن البقرة المأمور بذبحها بقرة معينة لا أي بقرة كانت كما هو الظاهر، فقد أريد خلاف الظاهر، وإنما قلنا: إنها كانت معينة، لأن عود هذه الكلمات وإجراء تلك الصفات على بقرة يدل على أنها معينة، عينها الله بسؤالهم بعدُ، فقال: ﴿إنها بقرة ...﴾ إلى آخره، والضمير في

3 / 294