351

Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib

تحفة اللبيب في شرح التقريب

Tifaftire

صبري بن سلامة شاهين

Daabacaha

دار أطلس للنشر والتوزيع

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

فصلٌ

(والمُعْتَدَّةُ [عَلَى ضَرْبَيْنِ](١): مُتَوَفَّى عَنْهَا، وَغَيْرُ مُتَوَفَّى عَنْهَا، فالمُتَوَفَّى عَنْهَا إِنْ كَانَتْ حَامِلاً فَعِدَّتُها [بِوَضْعٍ](٢) الحَمْلِ).

قلت: لقوله تعالى: ﴿وَأُوْلَتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾(٣)، ولما روي أن سبيعة بنت [الحارث](٤) الأسلمية وضعت لنصف شهر بعد وفاة زوجها/ فتصنعت للأزواج، فقال لها أبو [السنابل](٥) بن بعكك: قد تصنعت للأزواج؟ قالت: نعم، قال: إنما هي أربعة أشهر [وعشر](٦)، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: ((كذب أبو [السنابل](٧)، بل حللت فانكحي من شئت))(٨).

٧٥/ ب

(١) في الأصل: ((ضربان)) والمثبت من المتن.

(٢) في الأصل: ((وضع)) والمثبت من المتن.

(٣) سورة الطلاق، الآية: ٤.

(٤) في الأصل: ((الحارس)) والتصويب من مصادر التخريج.

(٥) في الأصل: ((السنابك)) والتصويب من مصادر التخريج.

(٦) في الأصل: ((وعشرا)) والمثبت هو الصواب.

(٧) في الأصل: ((السنابك)) والتصويب من مصادر التخريج.

(٨) لم أقف على لفظ: ((كذب أبو السنابل)) إلا عند أحمد في مسنده (٤٤٧/١) وفي سنده محمد بن جعفر سمع من سعيد بن أبي عروبة بعد اختلاطه. وأعله أحمد بالإرسال. وكذا عند البيهقي في ((سننه الكبرى)) (٤٢٩/٧) بلفظ: ((كذب أبو السنابل - أو ليس كما قال أبو السنابل. وقال: وهذه الرواية مرسلة وفيما قبلها من الموصولة كفاية. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» (٦/٥): ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)) فإن ثبت صحة هذه اللفظة فيحمل الكذب هنا على الخطأ. والحديث أخرجه البخاري =

356