919

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وقيل: أصحاب تعليم للكلاب، أو أصحاب صيد بالكلاب، وهو قول من قال: إن ما صاده غير الكلاب (6) ولم تدرك ذكاته لم يجز أكله، وهو المنقول عن الباقر والصادق 8 (7) وابن عمر والضحاك والسدي وسائر الإمامية من الشيعة (1).

الأثر

(كما يتجارى الكلب بصاحبه) (2) كسبب، هو داء الكلب الكلب، وقد مر.

(كأنه كلبة كلب أو كلبة سنور) (3) بالضم، الشعر النابت على جانبي أخطامهما.

(كلب الدهر) (4) كتعب: اشتد وألح.

(ومن عدو قد استكلب علي) (5) قوي علي أو ضري بعداوتي وأذاي كما يستكلب الكلب ويضرى بأكل لحوم الناس.

(وقد دمي فوه من الجوع كلبا) (6) بفتحتين، حرصا على شيء يصيبه.

المثل

(الكلاب على البقر) (7) هكذا رواه بعضهم، وقد تقدم أنه: «الكراب على البقر»، قال ابن دريد في الجمهرة: قد اختلف في المثل الذي يقال: «الكراب على البقر» فقالوا: إنما هو: «الكلاب على البقر» ولا أدري ما صحته، انتهى (8).

وقال الميداني: يضرب عند تحريش بعض القوم على بعض من غير مبالاة، يعني: لا ضرر عليك فخلهم، ونصب «الكلاب» على معنى أرسل (9)، انتهى.

Bogga 53