914

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وأطلق الكلب مجازا على: المسمار في قائم السيف، ونجم في السماء يتبع نجما يقال له: الراعي، وسير أحمر يجعل بين طرفي الأديم إذا خرز، وشدة الزمان كالكلبة بالضم فيهما وحديدة الرحى في رأس القطب، وخشبة يعمد بها الحائط، وأول زيادة الماء في الوادي، وذؤابة السيف، وخط في وسط ظهر الفرس، وحديدة في طرف الرحل، كالكلاب بالفتح والعود السريع العلوق، وكل ما وثق به شيء؛ لتصوره بصورة الكلب في الاصطياد به.

والكلبتان: آلة الحداد.

وكلب كلبه تكليبا: علمه الصيد، فهو مكلب، وكلاب، كأكلبه إكلابا، فهو مكلب، ثم أطلق على تعليم سائر الجوارح؛ ليصطاد (1) لصاحبها.

ورجل مكلب ، وكلاب، ومكلب أيضا: صاحب صيد بالكلاب.

وكلب الكلب كلبا كتعب فهو كلب كلب ككتف إذا اعتراه شبه جنون لضراوته بأكل لحوم الناس، فيعقر الناس ..

والرجل: عقره الكلب الكلب فاعتراه داؤه، فهو يعوي عواء الكلب ويمزق عليه ثيابه ويعقر من أصاب حتى يموت، وأجمعت العرب على أن لا أنجع في دوائه من قطرة دم ملك تخلط بماء فيسقاه؛ قال: (2)

حلومكم لسقام الجهل شافية ... كما دماؤكم تشفي من الكلب

وهو رجل كلب ككتف أيضا الجمع: كلبى كسكرى وربما عرض هذا الداء للإبل، فيقال: أكلب القوم، إذا كلبت إبلهم.

وكلب الرجل، بالبناء للمفعول: ذهب عقله من هذا الداء، والاسم: الكلاب، كسحاب.

وكلب الكلب كضرب (3) واستكلب: ضري وتعود أكل الناس ..

والرجل: نبح كالكلب لتسمعه الكلاب فتنبح.

ورجل كالب، وكلاب، كعباس: صاحب كلاب.

Bogga 48