725

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

الإنكار والذم، فيقال: عجبت من جهل فلان، إذا أنكر جهله وذم، وكلا المعنيين مجاز عن الأول.

وأعجب زيد بنفسه بالبناء للمجهول (1) إعجابا، فهو معجب بها: ترفع وتكبر ظنا بنفسه استحقاق منزلة هو غير مستحق لها، والاسم: العجب، كقفل ..

وبالشيء: سر به.

ورجل تعجابة، كتلعابة: كثير الأعاجيب.

وامرأة عجباء: يتعجب منها؛ لفرط حسنها أو قبحها.

وما أعجبه! شاذ قياسا لا استعمالا.

وأبو العجب: المشعوذ، وكل من يأتي بالأعاجيب، والقضاء، والدهر، والندامة، والشر، والكذب.

وأم العجب: الدنيا.

والعجب، كعهن أو يثلث: من تعجب النساء به؛ يقال: فلان عجب فلانة، وقيل: هو من يعجبه القعود معهن.

وكفلس، ويضم: أصل الذنب، وهو العظم بين الأليتين، ويسمى: العصعص. الجمع: عجوب، وأعجاب.

وعجب البعير عجبا، كتعب: غلظ عجب ذنبه، فهو أعجب، وهي عجباء.

والعجباء أيضا: الناقة دق أعلى مؤخرها وأشرفت جاعرتاها، والغليظة.

ومن المستعار: عجب الكثيب: لما استدق من مؤخره، وقيل: عجب كل شيء مؤخره.

وبنو عجب، كفلس أو سبب: بطن.

وعجب بن ثعلبة، كفلس: قبيلة من ذبيان.

والعجبي، بفتحتين: سعد بن عبد الله الأنباري، عرف بابن عجب؛ محدث.

وسعيد بن عجب، كسبب أيضا: من علماء المغاربة.

Bogga 278