722

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

والضن، بالكسر: من تختصه وتضن به من أصحابك؛ يقال: هو ضني من بين إخواني.

(معاتبة الإخوان خير من فقدهم) (1) أي لئن يتعاتبوا خير من أن يتهاجروا ويتقاطعوا.

(أعتوبة بين ظماء جوع) (2) يضرب لقوم فقراء أذلاء يفتخرون بما لا يملكون.

(ما أساء من أعتب) (3) أي من أزال العتب وأرضى. يضرب لمن يعاتب فيعطي العتبى.

(لك العتبى ولا أعود) (4) أي لك مني أن أرضيك ولا أعود إلى ما يسخطك. يقوله التائب المعتذر.

(لك العتبى بأن لا رضيت) (5) أي أعتبك بخلاف ما تهوى، يقوله من لم يرد الإعتاب، وهو كقولهم: أعتبناهم بالسيف، والتقدير: إعتابي إياك بقولي (لك) (6) لا رضيت، على وجه الدعاء، أي أبدا.

(من عتب على الدهر طالت معتبته) (7) أي من سخط على الدهر طال سخطه؛ لأن الدهر لا يخلو من أذى.

(أودى عتيب) (8) كأمير، قال ابن الكلبي: هو عتيب بن أسلم أبو حي من اليمن، أغار عليهم بعض الملوك فسبى الرجال، فكانوا يقولون: إذا كبر صبياننا لم يتركونا حتى يفتكونا، فلم يزالوا عنده حتى هلكوا، فضربتهم العرب مثلا، وقالوا: أودى عتيب.

Bogga 275