664

The Traditions from the Predecessors in Creed Through the Reported Issues from Imam Ahmad

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

Daabacaha

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - اللملكة العربية السعودية

Noocyada
Hanbali
•
Gobollada
Masar
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الكتاب بالسلام: "وحديث أبي هريرة في النهي عن ابتدائهم أولى".
أما رد السلام عليهم فيكون كما قال النبي ﷺ: "إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم". أخرجه البخاري (٦٢٥٨)، ومسلم (٢١٦٣).
قال النووي في شرح مسلم (١٤/ ٣٦٩): "اتفق العلماء على الرد على أهل الكتاب إذا سلموا، لكن لا يقال لهم: "وعليكم السلام"؛ بل يقال: "عليكم" فقط، أو "وعليكم".
قال القرطبي في تفسيره (٢٠/ ٣١١ - ٣١٢): "وقد اختلف في رد السلام على أهل الذمة، هل هو واجب كالرد على المسلمين، وإليه ذهب ابن عباس والشعبي وقتادة؛ للأمر بذلك. وذهب مالك فيما روى عنه أشهب وابن وهب إلى أن ذلك ليس بواجب، فإن رَدَدْتَ، فقل: عليكَ. وقد اختار ابن طاوس أن يقول في الرد عليهم: علاكَ السلامُ، أي: ارتفع عنك. واختار بعض أصحابنا: السِّلام- بكسر السين- يعني الحجارة. وما قاله مالك أولى، اتباعًا للسنة والله أعلم". وانظر أحكام أهل الذمة لابن القيم الجوزية (١/ ٤٢٢ - ٤٢٦).
- أما تكنية أهل الكتاب: فقد ثبت عن النبي ﷺ أنه كنى عبد الله بن أبيّ بن سلول بأبي حباب في قصة زيارته ﷺ لسعد بن عبادة وهي في البخاري (٤٥٦٦)، ومسلم (١٧٩٨).
وقد بين العلماء أن تكنية المشرك جائزة بحسب المصلحة، كأن يرجى إسلامه، أو يخاف بطشه، أو كان لا يعرف إلا بها. =

2 / 716