388

The Quintessence in the Interpretation of Seeking Refuge, Basmala, and the Opening of the Book

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

Daabacaha

دار المسلم للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وقفه على عبد الله بن شداد.
قال البخاري في جزء القراءة خلف الإمام الفقرة ٢٢: «هذا خبر لم يثبت عند أهل العلم من أهل الحجاز، وأهل العراق وغيرهم، لإرساله، وانقطاعه، رواه ابن شداد عن النبي ﷺ». وقال ابن المنذر في «الأوسط» ٣: ١٠٢: «لا يثبت».
وقد استوعب الدارقطني طرقه مسندًا ومرسلًا، ثم قال عن المرسل: «وهو الصواب». وقال ابن عبد البر في «التمهيد» ١١: ٤٨: «وهذا حديث رواه جابر الجعفي عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ وجابر الجعفي ضعيف الحديث مذموم المذهب لا يحتج بمثله»، وبعد ان ذكر روايات الحفاظ له مرسلًا عن عبد الله بن شداد قال: «وهو الصحيح فيه الإرسال، وليس مما يحتج به».
وقال المجد بن تيمية في «المنتقى» ٩٠١: «وقد روي مسندًا من طرق كلها ضعاف، والصحيح انه مرسل».
وقال القرطبي في «تفسيره» ١: ١٢٢: «حديث ضعيف» وصوب وقفه على جابر.
وقال الحافظ بن كثير في «تفسيره» ١: ٢٨: «في إسناده ضعف، ورواه مالك عن وهب بن كيسان عن جابر من كلامه، وقد وري هذا الحديث من طرق، ولا يصح شيء منها عن النبي ﷺ» وقال الحافظ ابن حجر: في «الفتح» ٢: ٢٤٢: «ضعيف عند الحفاظ»، وقال في «تلخيص الحبير» ١: ٢٣٢: «إنه مشهور من حديث جابر، وله طرق عن جماعة من الصحابة كلها معلولة». وقال الشوكاني في «نيل الأوطار» ٢: ٢٤١ «ضعيف لا يحتج به». وقال احمد شاكر في تعليقه على سنن الترمذي ٢: ١٢٦: «ليس إسناده مما يحتج به أهل العلم بالحديث».
وممن قوى هذا المرسل ابن تيمية حيث قال في «مجموع الفتاوى» ٢٣: ٢٧١ - ٢٧٢: «وهذا المرسل قد عضده ظاهر القرآن والسنة ....، ومرسله من أكبر التابعين، ومثل هذا المرسل يحتج به باتفاق الأئمة الأربعة وغيرهم». وقال ص ٣٢٥: «فأما الموقوف على جابر فثابت بلا نزاع، وكذلك المرسل ثابت بلا نزاع من رواية الأئمة عن عبد الله بن شداد».
كما قواه الزيلعي في «نصب الراية» ٢: ٧ «فقال بعد ما ذكر تضعيف جابر الجعفي: «ولكن له طرق أخرى، وهي وإن كانت مدخولة، ولكن يشد يعضها بعضًا» ونحوًا من هذا قال الألباني في «الإرواء» ١: ٢٦٨ - بعد أن ذكر طرق هذا الحديث وكلام أهل العلم عليه قال: «ويتلخص مما سبق أنه لا يصح شيء من هذه الطرق إلا طريق عبد الله =

1 / 392