387

The Quintessence in the Interpretation of Seeking Refuge, Basmala, and the Opening of the Book

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

Daabacaha

دار المسلم للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

قالوا: فقوله ﷺ: «مالي أنازع القرآن» إنكار على من يقرأ حال جهر الإمام، سواء بأم القرآن أو غيرها (١).
وقالوا - أيضًا - قوله في الحديث: «فانتهى الناس عن القراءة مع النبي ﷺ فيها جهر فيه ... إلى آخره. هذا من كلام الزهري كما ذكر أهل العلم. والزهري من أعلم أهل زمانه وقد قطع بأن الصحابة لم يكونوا يقرؤون خلف النبي ﷺ في حال الجهر. وهذا من الأحكام العامة، التي لا تخفى ويعرفها عامة الصحابة والتابعين لهم بإحسان» (٢).
٥ - وعن عبد الله بن شداد ﵁ أن النبي ﷺ قال: «من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة» وروي مسندًا عن جابر بن عبد الله (٣).

(١) انظر: «التمهيد» ١١: ٢٧، ٥٣، «المغني» ٢: ٢٥٩، ٢٦٢.
(٢) انظر: «التمهيد» ١١: ٢٣، «الاستذكار» ٢: ١٨٥، «مجموع الفتاوى» ٢٣: ٢٧٤، ٣١٧.
(٣) أخرجه عبد الرزاق في الصلاة- القراءة خلف الإمام- مرسلًا عن عبد الله بن شداد الحديث ٢٧٩٧، وابن أبي شيبة ١: ٣٧٦ - ٣٧٧ مرسلا ومسندا عن جابر، وكذا الدارقطني ١: ٣٢٣ - ٣٣١، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» ١: ٢١٧، والبيهقي في «القراءة خلف الإمام» الأحاديث ٣٣٤، ٣٥٢، وأخرجه مسندًا فقط ابن ماجه في إقامة الصلاة- باب إذا قرأ الإمام فأنصتوا- الحديث ٨٥٠. وقال في «الزوائد» في إسناده جابر الجعفي كذاب، والحديث مخالف لما رواه الستة من حديث عبادة». وأخرجه أيضًا مسندًا الإمام أحمد ٣: ٣٣٩.
وقد ضعف أهل العلم هذا الحديث مسندًا من رواية جابر بن عبد الله، وصوب أكثرهم =

1 / 391