374

The Quintessence in the Interpretation of Seeking Refuge, Basmala, and the Opening of the Book

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

Daabacaha

دار المسلم للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

مغفل (١)، وعبد الله بن مسعود (٢)

(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١: ٣٧١، والبخاري في جزء القراءة خلف الإمام الأثر ٦١، وابن المنذر في «الأوسط» الأثر ١٣١٦، والبيهقي في «القراءة خلف الإمام» الأثر ٢٣٥ - عن عبد الله بن مغفل أنه كان يأمر بالصلاة التي لا يجهر فيها الإمام- أن يقرأ في الصلاة في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب»
(٢) أخرجه عبد الرازق- الأثر ٢٨٠٣، وابن أبي شيبة ١: ٣٧٦، وابن المنذر في «الأوسط» الأثر ١٣١٠، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» ١: ٢١٩، والبيهقي في «القراءة خلف الإمام» الأثران ٢٥٧، ٣٧٤، وابن عبد البر في «التمهيد» ١١: ٣٠ - عن ابن مسعود بلفظ: «أنصت للقرآن فإن في الصلاة شغلًا، وسيكفيك ذلك الإمام. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٢: ١١١ «رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثوقون».
قال عبد الله بن المبارك فيما ذكره البخاري في جزء القراءة، فقرة ٢٨، ٢٩: «دل أن هذا الجهر، وإنما يقرأ خلفه فيما سكت الإمام». وكذا قال ابن عبد البر: «قوله: أنصت» يدل على أن ذلك في الجهر دون السر».
قلت: ويدل على هذا ما أخرجه ابن أبي شيبة ١: ٣٧٣، وابن المنذر في «الأوسط» الأثر ١٣١١، عن عبد الله بن مسعود: أنه قرأ في العصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة».
وهذا كله يفسر ما أخرجه البخاري في جزء القراءة- الأثر٥٥ - عن ابن أبي مريم سمعت ابن مسعود ﵁ يقرأ خلف الإمام- إن صح هذا- على أن المراد به القراءة في الصلاة السرية.
كما يفسر ما روي عنه- عند عبد الرزاق- الأثر ٢٨٠٦، والطحاوي ١: ٢١٩ - أنه قال: «من قرأ مع الإمام، أو ليت الذي يقرأ مع الإمام ملئ فوه ترابًا» - إن صح هذا عنه- على أن المراد به القراءة مع الإمام حال جهر الإمام بالقراءة. علمًا أن في إسناد عبد الرزاق شيخه داود بن قيس الصنعاني وهو مقبول كما في «التقريب» ١: ٢٣٤، وفي إسناد الطحاوي: خديج بن معاوية وهو صدوق يخطئ كمن في «التقريب» ١: ١٥٦.

1 / 378