971

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

أبى بكر. أخرجه الشافعى وأحمد مختصرًا والشيخان مطولا (١). ﴿١١٠﴾
وهو صريح فى أن النبى ﷺ كان إمامًا جالسًا وأبو بكر والناس قائمين (وقالت) المالكية ومحمد بن الحسن: لا يصح اقتداء القائم بالقاعد لعذر " لما روى " جابرٌ الجُعفى عن الشعبى أن النبى ﷺ قال: لا يؤمن أحد بعدى جالسًا. أخرجه الدار قطنى وقال: لم يروه غير جابر الجُعفى عن الشعبى وهو متروك. والحديث مرسل لا تقوم به حجة. وأخرجه البيهقى وقال: قال الشافعى: قد علم الذى احتج بهذا أنَ ليست فيه حجة وأنه لا يثبت لأنه مرسل ولأنه عن رجل يرغَب الناس عن الرواية عنه (٢). ﴿١١١﴾
ولأن القيام ركن فلا يصح اقتداء القادر عليه بالعاجز عنه كسائر الأركان.
(وأجابوا) عن حديث عائشة بأنه خاص بالنبى ﷺ لما تقدم عن الشعبى (قال) القاضى عِياض: لا يصح لأحد أن يؤمَّ جالسًا بعده ﷺ، وهو مشهور قول مالك وجماعة من أصحابه. وروى ابن حبيب عن مالك أن حديث عائشة منسوخ، لترك أبى بكر وعمر وعثمان الإمامة حال الجلوس أهـ (ورُدِّ) بأن عدم صلاة من ذكر جلوسًا بعد النبى ﷺ لا يدل على النسخ، لاحتمال أنه لم يطرأ عليهم ما يقتضى جلوسهم حال الصلاة. وأما حديث الشعبى من الصحابة بعده ﷺ. وهم أسَيْد بن حُضَير وجابرٌ وقيسُ بن فهد وأنس بن مالك. والأسانيد عنهم بذلك صحيحة أخرجه عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبى شيبة وغيرهم.

(١) ١٤١ ج ١ بدائع المنن. وص ٢٤٩ ج ٦ مسند أحمد (حديث عائشة رضى الله عنهما) وص ١١٨ ج ٢ فتح البارى (إنما جعل الإمام ليؤتم به) وص ١٤١، ١٤٢ ج ٤ نووى مسلم (استخلاف الإمام إذا عرض له عذر).
(٢) ص ١٥٣ سنن الدار قطنى (صلاة المريض جالسًا بالمأمومين) وص ٨٠ ج ٣ - السنن الكبرى (ما روى فى النهى عن الإمامة جالسًا وبيان ضعفه).

3 / 79