860

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

السابق. وزاد فى الحديث: يقول سهيل إحدى عشرة إحدى عشرة فجميع ذلك كله ثلاثة وثلاثون. أخرجه مسلم (١) ﴿٤٩٦﴾
(وحديث) محمد بن أبى عائشة عن أبى هريرة أنه حدّثهم أن أباذرّ قال: يا رسول الله ذهب فُضول أموالهم يتصدّقون بها، وليس لنا ما نتصدّق به. فقال ﷺ: أفلا أدُلّك على كلمات إذا عِلمت بهن أدركت من سبقك، ولا يلْحَقُك إلا من أخذ بمثل عملك؟ قلت بلى يا رسول الله.
قال: تَكبِّر دبَر كلِّ صلاة ثلاثا وثلاثين وتُسبِّح ثلاثا وثلاثين، وتَحْمَد ثلاثا وثلاثين، وتختمها بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير " أخرجه أحمد وأبو داود والدارمى وفى رواية:
تسبح الله خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمَد ثلاثا وثلاثين، وتكبر أربعا وثلاثين (٢) ﴿٤٩٧﴾
فينبغى العلم بإحدى الروايتين تارة وبالأخرى تارة جمعا بينهما.
(وقول) زيد بن ثابت: " أُمِرنْا أن نُسبِّح فى دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ونَحمَد ثلاثا وثلاثين، ونكبِّر أربعا وثلاثين. فأُتَىِ رجل فى النام من الأنصار فقيل له: أمرَكم رسول الله ﷺ أن تسبِّحوا فى دبُر كلِّ صلاة كذا وكذا؟ قال الأنصارى فى منامه: نعم. قال: فاجعلوها خمسا وعشرين خمسا وعشرين واجعلوا فيها التهليل. فلما أصبح غدًا على النبى ﷺ فأخبره، فقال رسول الله ﷺ فافعلوا" أخرجه أحمد

(١) ص ٩٣ ج ٥ - نووى (استحباب الذكر بعد الصلاة).
(٢) ص ٥٨ ج ٤ - الفتح الربانى. وص ١٦٨ ج ٨ - المنهل العذب (التسبيح بالحصى). وص ٢١٣ ج ١ - درامى (التسبيح فى دبر الصلاة)

2 / 339