859

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

(وحديث) سُمَىّ عن أبى صالح عن أبى هريرة أن فقراء المهاجرين أتَوا رسول الله ﷺ فقالوا: " ذهب أهل الدُّثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم. قال وما ذاك؟ قالوا: يصلون كما نصلى، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويَعتقون ولا نَعتقُ، فقال رسول الله ﷺ: أفلا أُعلِّمُكم شيئا تَدركون به من سبقكم وتَسبِقون بع من بعدكم، ولا يكون أحد أفضلَ منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال تُسبَّحون وتكبِّرون وتحمَدون دبُر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة، فرجع فقراءُ المهاجرين إلى رسول الله ﷺ فقالوا: سمع إخوانُنا أهلُ الأموال بما فعلْنا ففعلوا مثلَه فقال رسول الله ﷺ: ذلك فضْلُ الله يؤتيه م يشاء. قال سُمىّ: فحدّثتُ بعضَ أهلى بهذا الحديث فقال: وِهمْتَ إنا قال تُسبِّح ثلاثا وثلاثين، وتحمَد ثلاثا وثلاثين، وتكبر أربعا وثلاثين، فرجعتُ إلى أبى صالح فقلتُ له ذلك، فأخذ بيدى فقال / اللهُ أكبر وسبحان الله والحمد لله. الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعهنّ ثلاثا وثلاثين " أخرجه الشيخان واللفظ لمسلم (١) ﴿٤٩٥﴾
(وروى) سُهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة عن رسول الله ﷺ أنهم قالوا: " يا رسول الله ذهب أهل الدثور بمثل الحديث

(١) ص ٢٢١ ج ٢ - فتح البارى (الذكر بعد الصلاة) وص ٩٢ ج ٥ - نووى. و(الدثور) الأموال الكثيرة (حتى تبلغ من جميعهن ثلاثا وثلاثين) لذا قال فى الإقناع: والأفضل أن يفرغ من عدد الكل معا. لكن قال النووى: وذكر " يعنى ملمسا " بد هذه الأحاديث من طرق غر طريق أبى صالح وظاهرها أنه يسبح ٣٣ مستقلة ويكبر كذلك ويحمد كذلك. قال القاضى وهو أولى م تأويل أبى صالح (انظر ص ٩٣ ج ٥ - شرح مسلم)

2 / 338